Home » كن صحابيا by راغب السرجاني
كن صحابيا راغب السرجاني

كن صحابيا

راغب السرجاني

Published
ISBN :
Audio Cassette
123 pages
Enter the sum

 About the Book 

ليس المقصود عند قراءة سير الصحابة ، سماع الحكايات والتندر بالروايات .. وإنما الهمُّ كل الهمِّ عند قراءتها أن نصل الى ما وصلوا إليه .ولكن كيف ذلك ؟كتاب كن صحابياً جَمَع خطوات السير على منهج الصحابة ، لنتعلم كيف نكون صحابةً في تفكيرنا وإيماننا و همتنا و في مبادئنا .هذه دراسة أعدها د. راغب السرجاني حاول فيها الإحاطة بحياة الصحابة وصفاتهم ومنهجهم ليستحث هممنا على محاولة الّلحاق بهم ، مبيناً أن هذا ليس بالمستحيل ، وذلك عن طريق تصحيح مفاهيم خاطئة عششت في عقولنا أودت بنا إلى الإحباط واليأس من عدم إمكانية تقليدهم .. رضي الله عنهم اجمعين .فلنبدأ من جديد .. بعد أن أدركنا أننا ولدنا مسلمين وسألنا أنفسنا ( هل إسلامنا حقيقي ؟ ) وتبين لنا أننا نوهم أنفسنا أننا مسلمين ..لا بأس فالصحابة لم يولدوا مسلمين ، بل كانت بداياتهم بعيدة كل البعد عن الدّين لكن في لحظة صدق اختاروا طريق الخير .. ونحن كذلك في لحظة صدق سنرمي كل شيء وراء أظهرنا ونسلم من جديد ..ليست عظمتهم في كونهم عاشوا في مكان وزمان معينن وإنما عظمتهم كانت بتعظيمهم للديّن وقيمة الشرع في حياتهم..فبإمكاننا نحن أيضاً أن نكون صحابة بصدق رغبتنا وعظيم همتنا، بل سيكون كل واحد منا كخمسين صحابياً بأجره لأننا في زمن القابض على الجمر ، قد أحاطتنا الشهوات وحاصرتنا الفتن... وهذه أعظم بشرى من النبي وخير محفز لنا على التمسك بديننا في زمن الغرباء .من أهم ما ورد في الكتاب هو إزالة هذه الأسباب الموهومة التي منتعنا من السّعي في تقليد الصحابة ... هي ما أودى بنا الى الإحباط واليأس والقعود عن العمل ..هل قلتم يوماً : لكن النبي غير موجود بيننا كما كان موجوداً مع الصحابة ؟فرَدُّهُ يكون : لكن أليست سنته مدونة وأفعاله بكل صغيرة وكبيرة موجودة بين أظهرنا ... فلنعمل بها كما جاءتنا فهي لم تترك لحظة من حياته صلّى الله عليه وسلم وكأنه معنا يعيش بيننا ..من خطأنا أننا أخرجنا الصحابة عن دائرة البشرية مع كونهم عندهم نفس نوازعنا البشرية ... لكن الفرق أنهم قهروا أنفسهم على اتباع الحق .ثم إننا نظرنا الى إمكانيات الصحابه أنها إمكانية رجل واحد مع أنهم لم يكونوا متفوقين في جميع المجالات ، بل لكل منهم بروز في مجال دون اخر ، لكن نظرتنا لهم أنهم كرجل واحد .وأغفلنا أخطائهم وذنوبهم ...ودرسنا جزء من سيرتهم ولم نأخذها إلا من لحظة إسلامهم ... ولم ندرس ماضيهم وما كانوا عليه قبل الإسلام من موبقات ومعاصي ..هذه باختصار أسباب إحباطنا ... كما رأينا كلها موهومة وخاطئة نابعة من نظرتنا القاصرة على جزء من حياتهم دون آخر ..صفات الصحابة التي جمعها الكاتب ضارباً أمثلة من حياتهم ، مبيناً بعض الفروقات بين نهجنا ونهجهم.. كانت مما يعيننا على إزالة الآفات المضلة من دربنا حتى نكمل السّير الصحيح على طريق الله ...صفاتهم التي ذكرت على أنّها أهمُّ ما يميزهم عنا ... والتي إذا عملنا بها كانت خطانا راسخة وصحيحة ، هي :١-الإخلاص٢-العلم مع ذكر ضوابط تحصيله عند الصحابه ٣-العمل : فلم يتعلموا الا بهدف التطبيق .٤-شرح نظرة الصحابه المتوازنة للدنيا٥-وتفاعلهم مع الجنة٦-وصفة اتباعهم للسنة٧-وعنايتهم بالأخوّة٨-ودعوتهم٩-وسمات توبتهمهذه كانت محاور الكتاب بشكل عام بيّن فيها الكاتب السّمة العامة لحياة الصحابة ... هي أساسيّات الطريق من أحاط بها وعمل بها ضمن آخرته وكان صحابياً بحقّ ، وإن لم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا ...لكنه سيراه في الآخرة ويشرب من يده الشريفة شربة لن يظمأ من بعدها أبداًبإذن الله تعالى .....